العائلات الزمنية في بوحجلة تحافظ علي عادة اعداد” القديد” في اليوم الثاني من عيد الاضحي

يحافظ اهالي بوحجلة خاصة وجلاص عامة في كل مناسبة دينية أو وطنية على استحضار مجموعة من العادات والتقاليد المتوارثة عن أسلافهم واجدادهك من أجل احيائها والمحافظة على استمرارها نحو أجيال قادمة ومن بين هذه العادات اعداد وجبة “القديد” .

وقد.اكدت عمرة صويعي احد ربات البيوت في بوحجلة انها تعد تخليل لشرائح اللحم بالملح ثاني ايام عيد.الاضحي يتم نشر تلك الشرائح في سطح المنزل على حبل الغسيل من أجل أن تجف في أشعة الشمس الحارة وتضل تلك الشرائح على هذا الحال لمدة يومين أو ثلاثة حتى تصبح شرائح جافة.
بعد ذلك يتم تخزين شرائح “القديد” في أكياس خاصة أو وضعها في الثلاجة إلى أن يحين يوم رأس السنة الهجرية أين يتم إعداد وطهي وجبة “القديد” التي تقدم في الغذاء أو في العشاء بالكسكسي .

ولا يقتصر تناول وجبة “القديد” يوم راس السنة الهجرية فقط بل تعمل الاسر الريفية في بوحجلة خاصة والقيروان عامة على اعداد هذه الوجبة طيلة فصل الشتاء إذ أن تخزينها يكون في الغالب للأيام الباردة غير أن في رأس السنة الهيجرية يكون لهذه الوجبة حضورا خاصة على المائدة حضور مميز بعبق العادات والتقاليد القديمة التي ورثتها عن والدتها .

اما عن مراحل اعدادها فقد.اكدت عمرة صويعي “ان يتم اختيار لحم القديد من لحم الضلوع الخروف ويضاف له الملح حتي لا يتعفن ويتم تحميره بالفلفل الاحمر المرحي واضافة التابل و الكروية وثوم ثم يتم تشريحه في سمك رقيق لا غليضة يعنى بشكل طويل مثل الحبل وتجعله في الشمس حتى يكرم او يعني يجف من الماء والزيت ويتم تخزينه بطرق عدة الي وقت الحاجة

أيمن محرزي

 

You are not authorized to see this part
Please, insert a valid App IDotherwise your plugin won't work.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *